| بوميض مُستعار |
|
عندما يلوح الفجر |
| فوق هامات الجدار |
|
وتئن العصافير حزناً |
| في عزة وانكسار |
|
فأنت في فلسطين تحيا |
| تشكو من جَرح الصغار |
|
تزأر كالأسد الجريح |
| خلف الضلوع والأسوار |
|
ما أقسى الليالي الباكيات |
| فتميل كأشباح النهار |
|
يرسم الزيتون ظلاله |
| وليت الحُلم يُستعار |
|
يحسبها الأطفال حلماً |
| بين إصبعي الانتصار |
|
تصير الضحكات مغلولة |
| إن كانت.. فلم الحصار؟! |
|
من قال أنها حياة؟ |
| |
|
|
| |
* * * * |
|
| |
|
|
| ترفرف فوق المأساة |
|
لن أصنع أعلاماً |
| أسير في فلاه |
|
لن أبقى أياماً |
| فما عُدت أهواه |
|
سأنزع الروع من قلبي |
| من قال إني أخشاه؟ |
|
سئمت مكر العدو |
| فأذن ودمعت عيناه |
|
قال اقتلوا الأقصى |
| ألا يكفي ما جنيناه؟! |
|
معاً نزرع الحلم |
| وسيروي التاريخ كيف أضعناه! |
|
فالأيام تمضي باكيه
|
استشاط جهاز المخابرات الإسرائيلية غضبا من تلك الأبيات الشعرية التي ألفها رعد وصمم على وضعها على الصفحة الرئيسية لموقعه على شبكة الانترنت واعتبروه تحدياً لهم وسخافة من صاحب موقع لتوصيل الوجبات الغذائية، مما دفع كوهين للسفر إلى تل أبيب لحضور اجتماع عاجل لوضع خطة محكمة لتخريب جميع المواقع العربية المساندة لحقوق الشعب الفلسطيني بل وكلفوا أحد الجواسيس لملاحقة رعد وقتله بعد أن فشلوا في تحقيق ذلك في المحاولة السابقة. لم يكتف رعد بتلك الأبيات بل أضاف بدون أن يستخدم أي اسم مستعار قائلاً في منتداه ذي الشهرة الكبيرة تحت عنوان "دعوة للتصدي لهجمات المخترقين الإسرائيليين":
رعد: نحن جميعاً نعلم أن الفلسطينيين يتعرضون لهجمات الكترونية تستهدف مواقعهم التي تكشف أفعال جيش الاحتلال الإجرامية بالصوت والصورة أمام العالم. يا أحبائي أننا في شتى بقاع العالم الإسلامي المترامي يجب أن نتعلم كيف نتصدى لتلك الهجمات باستخدام حواسيبنا الشخصية. نعم.. يمكن إذا تعاونا وشكلنا فريقا قوامه عشرون متطوعاًً من المختصين والبارعين في أمن المعلومات أن نقوم بتنظيم حملة توعية عالمية، فربما نساعدهم بهذه الطريقة لتوصيل أصواتهم للعالم ونحمي مواقعهم. سأبدأ في إعداد بعض الدروس المكثفة عن طرق حماية المواقع من الاختراق والتدمير، وستجدونها على الموقع يومياً ابتدءا من الأسبوع القادم بإذن الله. فقط أريد منكم التركيز لفهم الطرق جيداً وعدم البدء في تقديم المساعدة إلا بعد الاتفاق على ذلك. هذه الدورة ستفيدكم أيضا في تأمين حواسيبكم الشخصية جيدا لان العديد من الزملاء شكوا لي من تدمير فيروسات مجهولة لأقراصهم الصلبة وشكا آخرون من تعطيل عمل وحدة التشغيل المركزية CPU.
مؤكد إنكم سمعتم عن الهجمات الالكترونية التي تسعى بعض الدول لشنها عبر الانترنت لشل دول أو منظمات مناهضة لها حين كشفوا عن إستراتجية لحماية الأمن المعلوماتي تتضمن إرشادات للحكومة والشركات و المواطنين يجب اتخاذها لعرقلة هجمات الكترونية يحتمل أن تستهدف شبكات حاسوب فيها.
ونحن أيضاً سنعمل بمثل هذه الطريقة لتأمين حواسيبنا. يجب أن تقوم الشركات و الإدارات بتركيب البرامج المقاومة للفيروسات و وضع خطة طوارئ الكترونية في حال حدوث هجمات الكترونية.
وكذلك من ضمن تلك الخطط إقامة مركز مراقبة العمليات الهجمات الالكترونية لاحتوائها قبل إحداث أضرار جسيمة.
أحد المدونين: معك حق يا رعد نريد أن نفعل شيئاً نحن شباب العالم الإسلامي لنشر الوعي بموضوع أمن المعلومات حتى لا ننام ليلتنا مطمئنين في حين يصول ويجول المخترقون في حاسوباتنا ويتداولون معلوماتنا ونحن غافلون، كأننا نعيش في بيوت من زجاج!
مدون آخر: أثناء تصفحي للانترنت وجدت موقع سعودي متخصص في أمن المعلومات يسمى موقع مركز التميز لأمن المعلومات. وجدت فيه كتب ومقالات مجانية رائعة.
وفي مساء يوم اجتماع خبراء الموساد التقنيين وصلت رسالة مجهولة لكوهين تقول "مبروك.. لقد تخلصنا منه للأبد".
 |