لا تملك حساب؟
مركز التميز لأمن المعلومات ودوره في المجتمع print email
محمد البهلال
سمعت كثيراً عن مركز التميز لأمن المعلومات التابع لجامعة الملك سعود بأنه متخصص في أمن المعلومات هذا ما كان في الذاكرة عن المركز حتى تلقيت دعوة من الدكتور خالد الغثبر مؤسس ومدير المركز لزيارة المقر في جامعة الملك سعود، للأمانة خرجت من المركز بشيء من الضيق في الصدر لأنه – للأسف الشديد- كثيرون لا يعلمون عن هذا المركز الذي يدعم البحوث في مجال أمن المعلومات ويسعى إلى سد الفجوة بين المؤسسات الأكاديمية والصناعة وكذلك يدعم قدرات التعلم عن طريق التدريب العملي على المعامل، ويعتبر مصدراً موثوقاً للمعرفة فيما يتعلق بأمن المعلومات وأيضاً يشجع المواهب والابتكارات ويسعى بشكل بارز في زيادة الوعي في أوساط المجتمع ومزايا عديدة يقوم بها .

قلت للدكتور خالد ما هي رؤية المركز قال: أن يكون مركزاً رائداً وعالمياً في أمن المعلومات وأن يكون المصدر الأول للخبرة في هذا المجال إقليميا. طلبت منه توضيح أكثر لهذه الرؤية قال: باستخدام التكنولوجيا سيعمل المركز على تحقيق هذه الرؤية من خلال المساعدة في إنتاج المحتوى باللغة العربية في مجال أمن المعلومات ومساعدة الأفراد والقطاع الحكومي والشركات بطريقة آمنة تحمي استثماراتهم وتحافظ على إنتاجيتهم و تبني الثقة في خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات. بالإضافة إلى ذلك سيعمل مركز التميز لأمن المعلومات على تعليم مهندسين مؤهلين ليكونوا متخصصين في مجال أمن المعلومات و تشجيع الأفراد الموهوبين وكذلك الأفكار المتعلقة بمجال أمن المعلومات ليتم تحويلها إلى مشاريع ومنتجات تحت مسمى (صنع في المملكة العربية السعودية).

كلام جميل جداً وطموح ومن وجهة نظري أنه بالإمكان تحقيق هذه الرؤية وبكل سهوله في حالة دعمه من قبل الجهات المعنية ، لأنه يعتبر ركيزة أساسية في مجال أمن المعلومات بالمملكة ، أين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عنه خاصة أن الكثير من أهداف المركز هي من ضمن أهداف الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات مثل: بناء صناعة اتصالات وتقنية معلومات قوية منافسة محليا و توفير قدرات مؤهلة ومدربة من الجنسين في مختلف تخصصات الاتصالات وتقنية المعلومات و مبادرة المحتوى الرقمي المحلي وأيضاً إنشاء مركز وطني استرشادي لأمن شبكات الاتصالات وتقنية المعلومات.

فهل يتم الاستفادة من خدمات المركز ودعمه لأن الفائدة في النهاية سوف تعم على الجميع.